الشيخ محمد عزت الكرباسي / الشيخ مازن طالب القرشي

41

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان

مع أن المسألة تقضى بأنه ليس من بني إسرائيل لان في آخر التوراة قبل تمامه بسطرين ( ولو قام نابي عود بيسرائيل كموشه ) ومعناه : انه لا يكون نبي من بني إسرائيل مثل موسى وهو أبين شاهد على النبي الموعود ليس من بني إسرائيل فليس الا من بنى إسماعيل إذ لا نبي مانعا منا ومنهم بعد موسى من غير بني إسرائيل وبنى إسماعيل . ومنها : ما في التوراة أيضا في أول ( پاراش هيريخا اخرپارشان هوياوليم من قوله يؤمر ادوناى مسينى بأوذرح مساعير لموهوء فيغامها وفاران ) ومعناه : ان النور إلهي أشرق من طور سيناء جبل موسى وظهر في ساعير جبل عيسى وأضاء ووضح غاية الوضوح في جبل فاران وهو جبل مكة . ومنها : ما في پاراش لخلخا من التورية من قوله ( وليشماعيل شمعتيخناهنه برخى اتووهفريتى اتووهربتينى اتوابمادماد ستينم عسرفستيام يوليد ونثاتو لكرى كادول ) . ومعناه : ان الله وعد ان يجعل من ذرية إسماعيل اثنا عشر شريفا ويجعل لهم عشائر وقبايل وبمادماد يوافق اسم محمد ص . ومنها : ما في الإنجيل ففي الفصل الثالث والثلاثين من إنجيل يوحنا ( ان كنتم تحبونني احفظوا وصاياي وانا اسئل الأب فيعطيكم فارقليطا اخر ليثبت معكم إلى الأبد ) . وفي الفصل الرابع والثلاثين والفار قليط روح القدس الذي يرسله الأب باسمي هو يعلمكم كل شئ وهو يذكركم كل ما قلت لكم ثم ذكر بعد الإشارة إلى مضيه إلى الأب ورجوعه وانه ينبغي ان يفرح أصحابه وبذلك لست أتكلم معكم أيضا كثيرا لان رايس هذا العالم يأتي وليس له في شئ لكن ليعلم العالم اني أحب الأب وكما أوصاني الأب كذلك افعل . وفي الفصل الخامس والثلاثين منه ( فاما إذا جاء الفار قليط الذي أرسله انا إليكم من عند الأب روح الحق الذي من الأب وهو يشهد لأجلي ثم ذكر بعد ذكر انطلاقه إلى من أرسله وخاطري لأجله من الكتابة على قلب أصحابه لكني أقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق